📝الإعلامي حسن علي...... على لسان أستاذ صفوت عمران رئيس قسم الشؤن السياسيه لدى جريدة الجمهوريه
فريدة سلام .. تواجه اتهامات بالبلطجة وادعاء تنفيذ القانون .. وتضرب عرض الحائط بقرار اللواء طارق الفقي .. وتشعل فتنه في سوهاج
اعلنت طهطا جمهورية مستقلة .. وفشلت في علاج مشكلة التوك توك .. ورفعت شعار "الجباية هي الحل"
بلد رفاعة منارة اقتصادية سوف تعاني الكساد والركود بسبب إغلاقها في وجه أبناء المراكز الأخرى
منذ نحو شهرين جاءت فريدة سلام للعمل رئيسة لمدينة طهطا بمحافظة سوهاج، أحد أكبر المدن التجارية في المحافظة والتي تخدم أبناء شمال سوهاج بالكامل، ورغم حرصنا على تطبيق القانون وإعادة الضبط للشارع، إلا أن يبدو أن لقب "المرأة الحديدية" اللي منحته لنفسها عبر نشره عن طريق عدد من أصدقائها والمستفيدين منها منذ وجودها في حي غرب سوهاج جعلها تفقد السيطرة على قراراتها وجعلها تتخذ قرارات كارثية تهدد الاستقرار والأمن العام في شمال محافظة سوهاج، وآخرها عدم دخول أي صاحب توك توك طهطا طالما يحمل بطاقة خارج مركز طهطا، وهو الأمر الذي أثار استياء وسخط جميع أبناء مراكز جهينة وطما والمراغة لعلاقتهم الإنسانية والأسرية والتجارية مع مركز طهطا الذي يعد منارة شمال سوهاج الاقتصادية.
#السيدة التي تتحرك داخل طهطا على حسب مزاجها وليس مهام ومقتضيات وظيفتها، قررت فجأة عدم دخول أي صاحب توك توك ليس من مركز ومدينة طهطا إلى طهطا وهي هنا ارتكبت مجموعة من المخالفات القانونية والدستورية:
1- طهطا ليس جمهورية مستقلة يمنع احد من دخولها من أبناء المراكز الأخرى والا يمكن أن نفاجئ بأن ابناء سوهاج لن يستطيعوا الذهاب شمالا حيث بهذا المنطق يحق لمحافظة أسيوط منعنا من العبور، ولا جنوبا حيث يحق لمحافظة قنا منعنا، وكأننا نعيش في جمهورية فريدة سلام "طهطا سابقا".
2- فات السيدة فريدة سلام أن محافظة سوهاج في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة دائرة واحدة وان طهطا وطما وجهينة في انتخابات مجلس النواب الأخيرة دائرة واحدة، فكيف يمنع أبناء الدائرة الواحدة من التنقل لها.. ولا نعرف أين أعضاء المجالس النيابية من تلك القرارات.
3- السيدة فريدة سلام لم تحل مشكلة التوك توك في طهطا - وهي مشكلة على مستوى الجمهورية - فلم تضع آلية لترخيص التو توك ولم تنسق مع المسئولين في المرور، بل تحول الأمر إلى قرار عنتري بمنع دخول أي توك توك صاحبه من خارج طهطا، وشكلت لجان لتنفيذ ذلك تحولت إلى لجان جباية تحصل من كل شاب 200 جنيه ثم تتركه، فأصبحت مطاردة التوك توك وسيلة جباية وليست وسيلة قانون وتفعيل قانون.
4- تدعي السيدة فريدة سلام أن عدد التوك توك في طهطا 28000 ورغم أننا لا نعرف من اين جاءت بهذا الرقم، وبفرض أنه صحيح، وإذا كان كل توك توك يعمل علية 2 من الشباب الذين دهستهم البطالة، فماذا ترى مصير 56 ألف شاب، وهل عندما تطاردهم وتجعلهم يتركوا هذا العمل الشريف، ولا يجدون فرصة عمل، تنتصر للنظام أم أنها تلقى بهم في أتون الانحراف والضياع، وتزيد من غضبهم حيال الدولة حيث أن اغلبهم حاصلون على مؤهلات عليا ومتوسطة ولم يجدوا فرصة عمل فذهبوا لتوك توك.
5- السيدة فريدة سلام ترتكب جريمة مخالفة القانون الذي يتيح حرية العمل والتنقل للمصريين في بلدهم، وايضا تتجاوز مهام وظيفتها، فهي ليست جهة مرور ولا منح رخص ولا منعها، كما أن ما تحصله من أموال جباية لا احد يعرف اين يذهب ولصالح من وسط حديث عن شبهة فساد وراء التصميم على تطبيق هذا القرار.
6- السيدة فريدة سلام تهدد الأمن العام في شمال سوهاج حيث أن هناك دعاوي بدأت تنطلق من أبناء مراكز جهينة وطما والمراغة بمعاملة أبناء مركز طهطا بالمثل ومنعهم من دخول بلدانهم، فهل جاءت فريدة سلام لتشعل فتنه بين أبناء سوهاج خاصة مراكز طهطا وجهينة وطما والمراغة والذين تربطهم صلاة نسب ومصاهرة ومحبة على مدار التاريخ.
7- السيدة فريدة سلام صناعة الاسم والتاريخ يكون بتطبيق القانون وليس مخالفة القانون، بحل المشكلات وليس صناعة المشكلات، بالعمل الجاد الذي يحترم المواطنين وليس بالشو وفرد العضلات .. فقد جانبك الصواب في هذا القرار المجحف والظالم لشبابنا وأهلنا في سوهاج ومراكزها.
#كل هذا وغيرة نقلناه للسيد اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج المحترم والذي نكن له كل تقدير ومشكورا أصدر كتاب دوري بأن أصحاب التوك توك من المناطق المحيطة بطهطا يدخلوا بشكل عادي ورحب الشباب والأهالي بتفهم المحافظ للموقف في ضوء وجود طهطا كمركز تجاري محوري في شمال المحافظة، إلا أن المفاجأة أن السيدة فريدة سلام ضربت عرض الحائط بقرار المحافظ ورفعت شعار "محدش يهمني" وباتت تتصرف وكأن طهطا جمهورية مستقلة لا يمكن دخولها، رغم أن أهل طهطا وجهينة وطما والمراغة واحد وتربطهم صلاة نسب ومصاهرة تاريخية، كما أن بلد رفاعة الطهطاوي سوف تعاني من الركود الاقتصادي والتجاري بسبب هذا القرار الغريب.
#نطالب مجددا من اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج حل هذه المشكلة وتنفيذ قراره بشأنها، ووقف السيدة فريدة سلام عند حدود وظيفتها، ونطالب وزير التنمية المحلية بوضع ضوابط للعاملين في الإدارة المحلية والتحقيق في قرارات فريدة سلام ووقف هذه الفتنة.
